عبد المالك الجابر، المدير التنفيذي لشركة الاتصالات الفلسطينية

يتحدث عن كيفية عمل الشركة في ظل الظروف الصعبة

عبد المالك الجابر، المدير التنفيذي لشركة الاتصالات الفلسطينية

نقلاً عن مجلة ترندز

ما هي حالة البنية التحتية لديكم، وهل تنجحون في الحفاظ على الاتصالات في الظروف الحالية الصعبة؟

لقد تأثرنا بالهجوم العدائي الإسرائيلي على غزة، فقد تم تحطيم بعض المحولات والكابلات الضوئية والأبراج. وبعد نهاية الحرب، بدأنا بحملة إعادة بناء سريعة، وعادت الاتصالات إلى غزة بعد ذلك. أما في فترة الحرب فقد ركزنا قدر المستطاع على إبقاء الاتصالات، لأنها هامة جداً في الحالات الطارئة، و خاصة لوكالات الإغاثة والمستشفيات والطواقم الطبية، ولقد نجحنا في هذا الأمر. كما قدمنا لسكان غزة ما قيمته 7.5 مليون دولار من الاتصالات المجانية، لكي يستطيعوا التواصل مع عائلاتهم، فخلال الحرب لم يكن هناك أي مكاتب لبيع بطاقات الجوال. 

كم بلغت خسائر البنية التحتية للشركة خلال الحرب؟ 

بلغت قيمة الضرر الكلية حوالي 10 ملايين دولار، وبدأت عملية إعادة البناء فور انتهاء الحرب، واستخدمنا لذلك قطع الغيار الموجودة في غزة كما أدخلنا بعض القطع. 

هل ستؤثر الحرب برأيك على دخل الشركة السنوي؟

لا، فالخسائر في غزة دخلت ميزانية عام 2008، لذلك لن تؤثر على 2009. أعرف أن ما أقوله غريب، ولكن في الأوقات الصعبة يستخدم الناس الهواتف للاتصال بشكل أكبر، لذلك شهدنا نمواً في الإيرادات.

هل تلقيتم دعماً أو مساعدة من شركات الاتصالات في المنطقة؟ 

لقد قدمت معظم الشركات في المنطقة بمساعدة للشعب الفلسطيني، و ليس لشركتنا بشكل مباشر، وذلك من خلال تقديم حسومات على أجور المكالمات وإطلاق الحملات لجمع التبرعات. وقد قدمت شركة اتصالات 150 هاتفاً محمولاً للمصابين في مستشفيات غزة. ونحن نقدّر كثيراً هذه المساعدات التي تقدمت بها الشركات العربية الشقيقة. 

هل تتطلعون إلى التوسّع في مناطق جديدة خارج فلسطين؟ 

نحن نعمل خارج فلسطين. لدينا شركة فرعية اسمها “في تيل” VTel ، وهي تعمل في كل من الأردن والعراق وجورجيا وأوكرانيا وبروناي ورويندا وباربادوس.

كيف تصف تجربتك بإدارة شركة في بلد مليء بالمخاطر؟ 

أنا كندي الجنسية بالأساس، وأفضل قرار اتخذته في حياتي هو العودة إلى فلسطين، وأتلقى دوماً عروضاً للعمل في مناطق أخرى، وجوابي هو الرفض دوماً، ذلك لأن التحدي والنجاح له طعم مختلف في فلسطين، وما حققناه في فلسطين هو قصة نجاح مميزة. 

نحن شركة الاتصالات الوحيدة في العالم التي تضع معداتها في قارة (في إنكلترا) وزبائنها في قارة أخرى. ومع ذلك استطعنا أن نطرد شركات الاتصالات الإسرائيلية خارج فلسطين، وذلك بمنافسة تجارية لا بمنافسة وطنية. لقد نجحنا بتقديم عروض أسعار ممتازة وخدمات مميزة.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الأرْبِعَاء, ابريل ١٥ام, ٢٠٠٩

تصنيفات الضيف.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية
الأحَد ١٩ ابريل ٢٠٠٩
محمود الشعار
 
 
تمنياتي لك بالتوفيق الدائم والمستمر
للرد على التعليق
أوافق
لا أوافق
1
موافقون |
0
غير موافقين