تحدث عبدالعزيز الصغير، رئيس مجلس شركة اتحاد اتصالات-موبايلي لمجلة “ترندز” عن وضع الشركة في السوق الحالي
كيف يبدو سوق قطاع الاتصالات اليوم؟
لحسن الحظ فإن قطاع الاتصالات لم يتأثر بالأزمة الاقتصادية، وخصوصاً أداء شركتنا في عام 2008 مقارنة مع عام 2007. لقد نمى دخلنا الصافي بنسبة 52 بالمئة.
في عام 2008 شهدنا عدداً كبيراً من الاندماجات والاستحواذات بين الشركات، ولكن ليس في قطاع الاتصالات، هل تعتقد أن هذه الشركات قادرة على المحافظة على العائدات في الظروف الحالية؟
أعتقد ذلك، وذلك لأن طبيعة الأعمال في قطاع الاتصالات غير متصلة بقواعد الأزمة المالية.
ولكن ماذا عن التشبع في الأسواق؟ فلقد بلغت نسبة الانتشار في بعض الأسواق 120 بالمئة.
نعم، التشبع موجود في بعض المناطق. ولكن هناك الزيادة في عدد السكان وهناك ابتكارات وخدمات جديدة، وأمور أخرى تدخل إلى النظام.
هل الأسواق في دول المجاورة مشبعة؟
نعم ولكنها ماتزال تنمو.
ألا يجبركم التشبع على الخروج من السوق المحلي، ويدفعكم إلى البحث عن أسواق جديدة في إفريقيا على سبيل المثال؟
لدينا الإستراتيجية التالية: عندما يكون أمامنا فرصة جيدة فسنقوم بالتحرك. وتم الموافقة على هذه الإستراتيجية من قبل مجلس الإدارة.
هل سيتم منع خدمة الاتصال عبر الإنترنت في السعودية كما حصل في الإمارات؟
لم يتم تصريح هذا النوع من الاتصال في السعودية بعد.
هل هذا يعني أن القطاع يخسر فرصاً كبيرة، إذا لم يتم الترخيص لخدمة الصوت عبر الإنترنت؟
ربما، ولكن مع ذلك سيهيمن الهاتف المحمول في جميع المجالات من الصوت إلى المعلومات والمحتوى.
هل تطالبون السلطات المشرِّعة لتسمح بمنافسة خدمة الصوت عبر الإنترنت؟
نحن نتوسع بالخدمات التي ذكرتها، وهي خدمة النطاق العريض بالإضافة إلى المحتوى والخدمات والصوت. وحتى الآن هذا جيد بالنسبة لنا، ودعنا نحسن هذه الخدمات قبل أن ننتقل إلى خطوة جديدة.
هل تنظرون إلى السوقين الهندي والصيني للتوسع؟
جربنا في العام الماضي في الهند، ولكن كما ذكرت نحن نبحث دوماً عن الفرص، ولن نبذر باستثماراتنا في أماكن لا نثق أنها ستجلب العائدات.