كيف تواصل فيرتشو تسجيلها لعائدات جيّدة في الوقت الذي تتراجع فيه مبيعات الشركة الأمّ نوكيا؟
لا نستطيع التعليق على أداء نوكيا فيما يتعلّق بمبيعاتها، فنحن نعمل بشكل مستقلّ وبإدارة ذاتية، وبقسم خاصّ بالأبحاث والتطوير، وأسواق مستهدفة مختلفة.
كيف تقيّمون نموّ سوق الهواتف المتحركة الفاخرة؟
تعمل فيرتشو في قطاع من الأعمال يتميّز بالنموّ السريع، إلا أننا لا نرى حالياً وجود منافسة حقيقية، ولكن من المؤكّد دخولها إلى القطاع قريباً، ومن المثير وجود سوق للهواتف المتحرّكة الفاخرة بالرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة. لا شك بأن المنافسة ستكون قوية في سوق الهواتف المتحرّكة الفاخرة، فهذه المنافسة تتمّ على قاعدة عريضة، ولا تقتصر فقط على الجهاز. نعتبر كافة مصنّعي الهواتف الفخمة منافسين لنا، ونتميّز عن المنافسين بأننا لسنا مجرد مصنّعين لهواتف متحرّكة ذات صلة بالأزياء أو الموضة، بل إننا ننفرد بناحية التصميم.
مَن هم المستهلكون المستهدفون من منتجات فيرتشو؟
التميّز هو الشعار التسويقي الذي ترفعه فيرتشو، فهي للمستهلكين القادرين على اكتشاف قيم العلامة التجارية، والباحثين عن كل ما هو جيّد في كل شيء، فهم يشترون فيرتشو ويتوقّعون أن يحصلوا على أفضل الخدمات.
هل تختلف الإستراتيجيات المطبّقة في تسويق الهواتف المتحرّكة الفاخرة عن تسويق أنواع أخرى من الهواتف؟
بالتأكيد فمستهلكو منتجاتنا لا يكترثون بالإعلانات البرّاقة وحسب، ولكنهم يبحثون عن تفاصيل دقيقة، كما أن التسويق الشفهي عبر الأصدقاء والزملاء أمر وارد.
ما هي الأسباب الكامنة وراء قرار نوكيا بإطلاق فيرتشو، هل هو لتوسيع حصّة نوكيا السوقية؟
لقد كانت هناك فجوة حقيقية في السوق عندما اتخذت نوكيا قرارها بشأن إطلاق علامة فيرتشو، فكما هي الحال في سوق الساعات الفاخرة، أي وجود مستهلكين يقدّرون الدقة والهندسة المتطوّرة والتصميم الأنيق، فهناك مستهلكون يبحثون عن أشياء مماثلة في الهواتف المتحرّكة.
عندما بدأت فيرتشو أعمالها قبل عشر سنوات لم يكن أحد يتوقع أن تكون هناك سوق للهواتف المتحرّكة الفاخرة، عندما جمعنا بين تقنيات الهواتف المتحركة المتطوّرة وبين المواد الأولية الفاخرة وفينا بوعودنا، وقدّمنا منتجات تجسّد معاييرنا المميّزة.
هل تعتقدون أن الرابط بين فيرتشو ونوكيا يساعد المسوّقين في الترويج لمنتجات فيرتشو؟
تمثل نوكيا علامةً مستقلّة بحدّ ذاتها، وبالتالي لا يوجد هناك أيّ تأثير على الإطلاق، كما أن المجال الذي تعمل به نوكيا مختلف عن ذلك الخاصّ بفيرتشو.
كنا قد شاهدنا العديد من النجوم الذين يسوّقون منتجات فيرتشو، هل ترون في مثل هذه الإستراتيجية جدوى؟
إنها ليست بإستراتيجية في حقيقة الأمر، فنحن لم نعرض على الفنانين أن يقوموا بالتسويق لمنتجات فيرتشو، ولكن هؤلاء هم من اختاروا فيرتشو.
ما هو تأثير الكساد على أعمال فيرتشو؟
لا يسمح لنا بتقديم قوائم خاصّة بمبيعاتنا أو إنتاجنا أو مشاريعنا، ولكن كل ما أستطيع قوله هو أن خطط فيرتشو للنموّ مستمرّة. فشركتنا تعمل على افتتاح متاجر جديدة في مواقع مميّزة مثل “فيا مونتينابوليني” في ميلان، و”ذا بلازا” في نيويورك، و”أولد بوند ستريت” في لندن، و”غنزا” في طوكيو، هذا إلى جانب محلات في الكثير من المواقع المختارة في العالم. وبالنسبة لخططنا في المنطقة فقد قمنا مؤخّراً بافتتاح بوتيك في دبي مول، وقريباً في ستارز أفينيو مول في جدّة. كما تعمل هذه المتاجر بالتوازي مع حضور فيرتشو في أكثر من 500 متجر للساعات والمجوهرات في 48 بلد.