“السوبر ستار” القذافي يخطف الأضواء في القمة العربية من جديد
القذافي: " أنا قائد أممي، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك إفريقيا وإمام المسلمين"
من جديد لعب العقيد معمر القذافي دور “النجم” في القمة العربية واجتذب الأضواء، عندما قاطع رئيسَ الجلسة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر في عرض حديثه، ليلقي تصريحاً مفعماً بتعظيم النفس. وقد بدأت كلمته بانتقاد شديد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله. وفي الوقت الذي حاول فيه الأمير حمد مقاطعة القذافي، خوفاً من مشادة كلامية، تشبه تلك التي شهدتها قمة شرم الشيخ عام 2003، إلا أن القذافي تابع حديثه متجاهلاً محاولات الأمير حمد، قائلاً: “وبهذه المناسبة أقول لأخي عبد الله: “ست سنوات وأنت هارب وخائف من المواجهة، وأريد أن أطمئنك بألاّ تخاف، وأقول لك بعد ست سنوات، ثبت أنك أنت الذي الكذب وراءك، والقبر أمامك، وأنت هو الذي صنعتك بريطانيا وحاميتك أمريكا”.
وأعلن العقيد بعدها أن الخلاف الشخصي بينه وبين الملك السعودي قد انتهى، ودعاه لتبادل الزيارات لأن “مكانته العالمية لا تسمح له بأن ينزل لأي مستوى آخر”، حسب قوله. وشرح الرئيس الليبي هذه المكانة العالمية قائلاً: ” أنا قائد أممي وعميد الحكام العرب، وملك ملوك إفريقيا وإمام المسلمين”.
ولم يستطع الأمير حمد من متابعة الجزء الأول من الحديث بسبب المقاطعات، إلا أنه سمع الجزء الثاني المتعلق بالمصالحة، ما دعاه للاعتذار عن محاولة إسكات العقيد، وحيّاه على هذه المبادرة. كما عقد القادة الثلاثة اجتماع مصالحة بعد نهاية الجلسة، لمدة نصف ساعة. ذلك على الرغم من توزيع الوفد الليبي المشارك بالقمة، لبيان منسوب لوكالة الأنباء الليبية، يفسر مداخلة الزعيم الليبي، ويكشف أنها كانت هجوماً وليست محاولة للصلح.
وقد أُعلن مساء البارحة عن اختتام القمة بشكل مفاجئ، على الرغم من أنها كانت من المفترض أن تختتم اليوم، وقد تكون مداخلة القذافي أحد أسباب هذا الاختتام المفاجئ. ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مسؤول عربي كبير، استياء عدد من الوفود العربية على أثر مداخلة القذافي ضد المصالحة العربية، وقال المسؤول الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، أن الموقف الليبي: أجهض كثيراً من مشاريع القرارات التي كان قد سبق واتفق عليها من قبل المندوبين، ثم وزراء الخارجية العرب، وهو ما أفضى إلى خروج إعلان الدوحة بطريقة أشبه بالميتة”.
قيم المقال

Loading ...
امثال القذافي اكبر من مهاترات هذا الجاهل.... الملك عبدالله وضعه الملك عبدالعزيز رحمه الله وحاميه ربه وامريكا
وغير امريكا يعملون له الف حساب اما القذافي المرتزق المتخلف العاله على القاده العرب لا احد يحسب له حساب
ووجوده وعدمه سيان مثله مثل الحشرات والعميل الجبان ادرى بنفسه من سلم اسلحته ودعا الامريكان بكل خسه وذله
لتفتيش بلده خوفا من مصير يشبه مصير صدام اليس القذافي الذي بحث عن حمايه امريكا ورضاها يا قذافي يا جبان لو
اقابلك وجه لوجه لا يسعني الا ان ابصق في وجهك