قام أعضاء هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، باعتقال مدير مصرف في منطقة مكّة، متهمة إياه بابتزاز متقدمة للعمل، بعد أن دعاها للخروج معه في موعد غرامي، لقاء إعطائها وظيفة.
وذكرت صحيفة “أراب نيوز” أن المدير طلب من الفتاة رقم هاتفها الخلوي خلال مقابلة العمل، مدعياً أنه سيتصل بها لإعلامها بنتيجة المقابلة. وقام المدير بإرسال رسائل نصية لها داعياً إياها للخروج معه في موعد غرامي، مقابل إعطائها وظيفة في المصرف. وقامت الفتاة بالاتصال بالهيئة، وأطلعتهم على هذه الرسائل. فطلب أعضاء الهيئة منها ترتيب موعد معه قرب أحد متاجر التسوّق في المنطقة. وتم إلقاء القبض عليه فور حضوره.
ولم تذكر الصحيفة اسم المصرف الذي يديره المتهم، ولكنها ذكرت أن الهيئة وجدت بحوزته حبوب فياغرا. ويبقى السؤال فيما إذا كانت هذه الحالة فريدة؟ -وهو الأمر الذي يحدث في جميع أنحاء العالم- أم أن التحرش قد يشكّل عقبة جديدة في وجه المرأة السعودية العاملة؟
و النهي عن المنكر .. لوجدنا البلاد اسرع نحو الهاوية من اي بلد اخر .. ولن يقف الامر بالتحرش الجنسي في العمل بل سوف
يصل الى كل مكان في المدرسة و الاسواق و العمل المختلط و الطرقات وخاصة مع مخاطرة السماح للمرأة بقيادة السيارات
فهل يعي المجتمع و القيادة و الغيروين على هذه البلاد دور الهيئة و القيم السامية لهذا الدين .. ننا نراهن على
مستقبلنا ان نحن فرطنا بشىء من مكتسباته .. و الله غالب على امره محب الخير