أظهر استفتاء أجراه موقع كازدار أن 30 بالمئة من المشاركين استفادوا من الأزمة العقارية وانخفاض أسعار السكن. وقال 15 بالمئة من المشاركين إنهم انتقلوا للعيش في بيوت أقل كلفة منذ بداية الأزمة، كما قال15 بالمئة إنهم انتقلوا للعيش في مسكن أكبر وفي موقع أفضل. ومن ناحية ثانية قال نصف المشاركين في الاستفتاء بأن الأسعار لم تتغير في المدن التي يعيشون فيها. وقال 20 بالمئة أنهم غير راغبين بتغيير منازلهم بغضّ النظر عن التغيير في الأسعار.
وقد أثّرت الأزمة العقارية التي نتجت عن الأزمة الاقتصادية على أسعار العقارات والإيجارات في عدد من المدن العربية. وفي الوقت الذي تكبّد فيه المستثمرون خسائر كبيرة بسبب هذا التراجع، فقد استفاد عدد من السكان من تراجع الأسعار، فانتقلوا للعيش في منازل أقل كلفة، أو سكنوا في بيوت بمساحات أكبر وفي مواقع أفضل.
وتعتبر مدينة دبي المكان الأكثر تأثراً بالأزمة، وأظهرت دراسة قامت شركة “لاند بربورتيز” بتنفيذها أن أسعار الإيجارات في دبي تراجعت بنسبة 40 بالمئة منذ بداية العام الحالي. وفي المقابل لم تتأثر الأسعار بشكل كبير في عدد من المدن الأخرى كأبوظبي وجدّة والرياض.