حذر تقرير صادر عن وكالة أنباء “برس أسوسيشن” أن إحدى الدراسات قد أظهرت بأن فعاليات بطولة كأس العالم 2010 ستولّد 2.753 مليون طن من الانبعاثات الكربونية.
ويعد مفهوم “البصمة الكربونية” مؤشرا جيدا لقياس المشاكل البيئية التي تواجه الدول، وهو مصطلح يشير مقياس كمية انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بطرق مباشرة أو غير مباشرة، بسبب أنشطة من قبل أشخاص أو سكان أو شركات أو حكومات أو منظمات.
وأوضح التقرير نقلاً عن وزيرة شؤون البيئة في جنوب إفريقيا، بويلوا سونجيكا، بأن البصمة الكربونية التي ستنشأ عن البطولة الكروية، تعادل عشرة أمثال انبعاثات البطولة التي أقيمت في ألمانيا عام 2006.
وأضافت الوزيرة بأن أحد الأسباب الكامنة وراء هذه الزيادة في حجم الانبعاثات الكربونية، يرجع إلى أن المسافة بين جنوب إفريقيا وبين الدول التي سيتوافد مشجعوها منها، إضافةً إلى المسافة بين المدن التسع التي ستستضيف البطولة، كبيرة للغاية.
هذا وتم احتساب البصمة الكربونية الخاصة ببطولة كأس العالم بكرة القدم 2010، بعد الأخذ بعين الاعتبار الطاقة المستخدمة في ملاعب كأس العالم وفي إنشائها، والطاقة المستخدمة في قطاع الإعاشة، بالإضافة إلى الانبعاثات الناجمة عن السفر داخلياً وخارجياً.