استعرض وفد ألماني أمام غرفة جدة، عدداً من الأفكار الخاصة بمشاريع صناعية في مجال إعادة تدوير النفايات في المملكة، حيث بيّن مفوض الصناعة والتجارة الألماني جيرد دوبتر، إمكانية الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى مصدر للدخل الوطني السعودي، وتخفيض معدلات الأمراض والأوبئة الناجمة عن مثل هذه المخلفات.
وأكّد الوفد الألماني على جدوى إعادة تدوير المخلفات من الناحية الاقتصادية، وذلك انطلاقاً من الأثر الإيجابي لمثل هذه العملية من ناحية خفض نسبة الاعتماد على استيراد المواد الخام من الخارج، تلك المواد التي شهدت خلال العامين الماضيين ارتفاعاً كبيراً في أسعارها تجاوز 100 بالمئة، وبشكل خاص بالنسبة للمواد التي تدخل في صناعة البلاستيك.
ونقلت صحيفة “الوطن” السعودية، عن نائب رئيس غرفة جدة مازن بترجي، قوله بأن حجم الاستثمارات في مجال النفايات في المملكة قد بلغ أكثر من 200 مليون ريال.
وتشير تقديرات إلى أن كمية النفايات في المملكة العربية السعودية تقدّر بحوالي 12 مليون طن سنوياً، وهذه الكمية تزداد بمعدل 3 بالمئة، بينما يبلغ إنتاج الفرد منها 1.23 كيلوغرام يومياً، تشمل الورق والبلاستيك والمعادن والمعلبات والزجاج.
ووفقاً لدراسات اقتصادية، فإن نسبة إعادة تدوير الورق في السعودية لا تتجاوز 6 بالمئة، في الوقت الذي يقدّر فيه حجم المخلفات الورقية بحوالي مليون طن سنوياً، وهو ما يكلّف الاقتصاد السعودي خسائر تصل قيمتها إلى حوالي 1.5 مليار ريال سنوياً.