ذكرت صحيفة “وول ستريت جنرال” التي يمتلكها روبرت مردوخ، أن أخطبوط الإعلام العالمي يجري محادثات حالياً مع الأمير السعودي الوليد بن طلال مالك شركة روتانا، بهدف شراء حصة تبلغ عشرين بالمئة من الشركة التي تقوم ببثّ محطة فوكس العربية، والتي تتبع أصلاً لإمبراطورية مردوخ. ويذكر أن الوليد بن طلال يملك حصّة في شركة مردوخ “نيوز كورب”. وفي حال إتمام هذ الصفقة ستكون الخطوة الأولى لروبرت مردوخ لدخول السوق الإعلامي في الشرق الأوسط، علماً أن إمبراطوريته الإعلامية منتشرة في معظم دول العالم.
ويلقب مردوخ “بالرجل الذي يملك الأخبار”، وينتقده الكثيرون ويعتبرون أن سيطرته على عدد هائل من الشركات الإعلامية يشكّل أمراً خطيراً، لأنه يستطيع من خلال هذه المؤسسات المنتشرة حول العالم بالتحكم بالرأي العام العالمي، وتوجيهه بالطريقة التي تتوافق مع مصالحه.
وتملك شركة مردوخ “نيوز كورب” اليوم عشرات الصحف حول العالم، 21 منها في أستراليا، و6 في إنكلترا، ضمنها صحف “تايمز”، و”ذا سانداي تايمز”، بالإضافة إلى “ذا صن” الشهيرة، وثلاث صحف في الولايات المتحدة، أحدثها صحيفة “وول ستريت جورنال”، كما تمتلك “نيوز كورب” شبكة “فوكس” في الولايات المتحدة، وشبكة “بي سكاي بي” في إنكلترا وأوروبا، بالإضافة إلى شبكة “ستار”، أكبر الشبكات التلفزيونية، والتي تغطي بقنواتها الثلاثين كلاً من: الصين، الهند، باكستان، فيتنام، سنغافورة وغيرها، كما تمتلك الشركة عدداً من المجلات ودور نشر للكتب. أما في عالم التسلية، فتمتلك نيوز كورب “فوكس تونتيث سنتري” أحد أهمّ المنتجين للأفلام والمسلسلات، فقد كانت المنتجة لفيلم “تايتانيك” الذي حقّق أكبر أرباح في تاريخ السينما. أما على شبكة الإنترنت فتمتلك نيوز كورب موقع “ماي سبيس”، أحد أهمّ مواقع التواصل الاجتماعي عبر الشبكة في العالم من بين مواقع أخرى.