سجّل 250 طباخاً لبنانياً ومساعديهم، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة “غينيس”، وذلك بإعدادهم لأكبر طبق حمص، وذلك خلال مهرجان أقيم في وسط العاصمة اللبنانية.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد تمّ خلال الحدث خلط 1350 كيلوغرام من الحمص المطحون، و400 لتراً من عصير الليمون الحامض، بالإضافة إلى الملح والطحينة والثوم في طبق عملاق.
وكان المنظمون أعلنوا في بيان تنظيم حدث وطني بهدف التأكيد على الأصل اللبناني للحمص وكذلك للتبولة وأطباق لبنانية أخرى يطالبون بحق ملكيتها الفكرية لبيروت وليس لدول أخرى وخصوصاً إسرائيل، التي كان قد سبق لها إعداد طبق بلغ وزنه 800 كيلوغراماً، دخلت بموجبها الموسوعة العالمية.
ويبلغ حجم سوق الحمص في الغرب 500 مليون دولار سنوياً، بحسب جمعية الصناعيين في لبنان، والتي تساعد في دعم برنامج ترويج صادرات الصناعات الغذائية، والذي أطلقته المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان “إيدال” في عام 2004، بهدف تسويق الصناعات اللبنانية وعولمتها وزيادة صادراتها، إلى جانب دعم ولوج منتجاتها في الأسواق العالمية.
هذا وتعتبر الصناعات الغذائية أولى الصناعات اللبنانية لجهة حجم صادراتها إلى الخارج، إذ ترتفع هذه الصادرات بنسبة 20 بالمئة سنوياً، لتصل إلى 400 مليون دولار.