يصرّ المعارضون للفتاوى المباشرة عبر وسائل الاتصالات الحديثة، على أنها لا تعطي الشيوخ الذين يفتون في القضايا المختلفة، الوقت الكافي للتفكير وتقديم الإجابات بطريقة مناسبة.
أما المدافعون عن هذا التوجّه، فيرون أنه لا ضير من اعتماد وسائل الاتصالات المتطوّرة، في التواصل مع الشيوخ، لاسيما وأن الغالبية العظمى من الاستفسارات التي تطرح على هؤلاء مكرّرة، وتمّت مناقشتها مرات كثيرة سابقاً، الأمر الذي لا يترك مجالاً لوقوع أيّ خطأ في الإفتاء.
وأورد موقع “أراب نيوز” الإلكتروني تعليقاً لأحد الكتّاب السعوديين، وصف الفتاوى التي يتمّ تمريرها من خلال الوسائل التقنية السريعة بأنها “فتاوى تيك أواي”، مشيراً إلى أن برامج الإفتاء على القنوات الفضائية قد أضاعت أهدافها التربوية والدينية، وأصبحت مجرّد وسيلة لتحقيق الربح المادي، وبأن تقنيات الاتصالات المعاصرة، تمثّل منصّةً ومنبراً لتنافس الشيوخ بعضهم البعض، وتوسيع رقعة شعبية كل واحد منهم.
:تابع القراءة 1 2