احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة مركز الصدارة من حيث الجاذبية للعمل، وذلك بحسب دراسة صادرة عن “بيت دوت كوم” بالتعاون مع شركة “يوغوف سيراج”، حيث عبّر 49 بالمئة ممن شاركوا في استبيان الرأي أن الإمارات أكثر جاذبية من باقي بلدان المنطقة بوصفها سوق عمل، ووصلت النسبة إلى 44 بالمئة في السعودية، و38 بالمئة بالنسبة لقطر.
وفيما يتعلق بمسألة التوظيف، قالت نسبة 26 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم أن شركاتهم ستعاود التوظيف حتماً، بينما أعربت نسبة مساوية عن عزمهم توظيف مزيد من الأشخاص على الأرجح.
وتباينت نتائج الذين شملهم استطلاع المؤشر في بقية بلدان الشرق الأوسط، في ما يتعلق بميولهم لإجراء مزيد من عمليات التوظيف، حيث قال 34 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع في عُمان، إنهم سيقومون حتماً بذلك خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تلتها السعودية ولبنان بنسبة بلغت على التوالي 31 و30 بالمئة.
وقال 55 بالمئة ممن شملهم الاستبيان في قطر إنهم سيقومون حتماً، أو أنهم قد يقومون على الأرجح بذلك، في مقابل 53 بالمئة في الكويت، و47 بالمئة في البحرين.
أما في ما يتعلق بفرص العمل التي ستكون متوافرة في الربع المقبل، فقد كشفت الدراسة أن 22 بالمئة من المؤسسات ستوظف مبتدئين، تبعتها في هذا المنحى 21 بالمئة من المؤسسات التي قالت إنها ترغب بتوظيف أشخاص في مناصب أعلى، حيث تسعى 2 بالمئة من المؤسسات إلى توظيف رئيس جديد للشركة، في مقابل 5 بالمئة قالت إنها تخطط لتعيين رئيس تنفيذي جديد، و6 بالمئة ستعرض فرص عمل يطلبون فيها رئيساً للعمليات، أو رئيساً للقسم المالي، أورئيساً لقسم التسويق.
كما أظهرت الدراسة أيضاً تفضيل المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط توظيف الخريجين في ميادين الهندسة، وإدارة الأعمال، حيث وافق 21 بالمئة من المؤسسات بأن هذين المجالين هما الأهم، بينما كانت المجالات التي حظيت باهتمام أقل هي القانون والضيافة، إذ أبدت 5 و4 بالمئة من المؤسسات موافقتها على أن هذين القطاعين يحظيان بأهمية عند الحديث عن اختيار الموظفين.