كان لاعب الغولف الشهير تايغر وودز والذي ينظر إليه الكثيرون على أنه أفضل لاعب غولف عرفته اللعبة أحد النجوم المفضلة التي تسابقت العلامات التجارية على رعايته وربط صورته بها. وقد دفعت هذه الشركات ومن بينها “نايكي” Nike و”جيليت” Gillette و”آكسنتيور”Accenture الملايين للاعب الأسمر لتجعل منه أغنى رياضي في العالم وأول ملياردير يحقق ثروته عن طريق الرياضة.
ولكن وبعد الفضائح الجنسية التي هزت صورة اللاعب بدأت هذه الشركات بالانسحاب من الصورة وإدارة ظهرها على من كان منذ أسابيع نجمها المفضل. وأعلنت شركة “آكسنتيور” المتخصصة بالاستشارات عن إنهاء عقدها مع وودز لأنه “لم يعد الممثل الصحيح” حسب قول الشركة. وذكرت الشركة التي ربطت بين النجاح الرياضي لوودز والنجاح في عالم الأعمال في حملاتها الإعلانية أن الأخبار التي تناقلتها المصادر الإعلامية في الأسبوعين الأخيرين دفعت الشركة إلى إنهاء عقد الرعاية. وكان تايغر وودز قد تسبب بحادث سيارة أمام منزله وتبع ذلك تقارير في الصحافة عن خيانته لزوجته مع عدد من العاشقات، واعترف وودز بذلك الأمر على موقعه الإلكتروني وقرر التوقف عن ممارسة الرياضة لفترة غير محددة.
وكانت شركة جيليت المختصة بالحلاقة الرجالية قد أعلنت أنها ستحد من ظهور وودز في إعلاناتها الأسبوع الماضي، كما أعلنت شركة “أي تي أند تي” AT&T إحدى الشركات الراعية أنها تدرس حالياً بعمق مستقبل عقد الشراكة التي يجمعها مع وودز. أما شركة نايكي فهي الشركة الوحيدة التي أعلنت دعمها الكامل للاعب.