سيجوب رجلان سعوديان، هما حسين المنصور وعلي الحمزة، المملكة العربية السعودية في سيارة دفع رباعي تحمل عبارتي: “لا للتفريق، ولا للعنصرية”، و”ولاؤنا وانتماؤنا للمملكة العربية السعودية”. وستمتد رحلتهما لشهرين، وسيزوران المقاطعات الثلاث عشرة في المملكة، فيما سيرعى هذه الرحلة الفريدة من نوعها، الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس لجنة الولاء.
وقال المنصور لصحيفة آراب نيوز: “سنلتقي بمسؤولين، ووزراء، وشيوخ القبائل، ومثقفين، وإعلاميين، ورجال أعمال، وناس من مختلف طبقات المجتمع. وهدفنا هو أن يتحدث جميع أفراد المجتمع في هذا الموضوع. الأمراء سيعطون آراءهم، والصحفيون سيشرحون وجهات نظرهم، وسيشارك المواطنون بتصوراتهم”، وأضاف: “التفرقة والعنصرية هما أمران خطيران للغاية، وقد يؤثران على التماسك في المجتمع”. وسيحمل الرحّالة دفتراً يدوّن فيه الناس آراءهم حول هذا الأمر، وسيُقدَّم الدفتر في نهاية الرحلة إلى الأمير مشعل، الذي سيقدمه بدوره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وعلق المنصور: “قد لا تشكل هذه الرحلة الحل للمشكلة، ولكنها نوع من التحفيز للعمل على التخلص من العنصرية. والمجتمع السعودي يريد دوماً أن يشارك في الحلول.. وإذا أعطيناهم حلولاً مباشرة فإنهم لن يقبلوا بها”.
ومن أهم الأمور التي يريد الرحّالة مناقشتها خلال رحلتهما، قضية العنصرية بين القبائل، والتي تمثلت مؤخراً بشجار هائل بين 130 طالباً في الثانوية، ينتمون إلى قبيلتين مختلفتين في منطقة الطيف.
أكثرهم الطائفيه تكوي الجميع بلا إستثناء وهي موجعه ولايعرف قذارتها إلا