نقلاً عن مجلة صانعو الحدث
بدأت أولى خطوات إدخال الإنترنت إلى السوق السعودية فور صدور قرار مجلس الوزراء في مارس 1997م، وهو القرار الذى منح التكليف لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بمهمة إدخال خدمة الإنترنت، وقامت المدينة بإنشاء “وحدة خدمات الإنترنت” التي تولت اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإدخال الخدمة، وعملت على وضع الضوابط واللوائح المنظمة لها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
ومنذ ذلك التاريخ شهدت الخدمة تطوراً ملحوظاً، فلو أردت أن تحصل على خدمات إنترنت في المملكة العربية السعودية، في ما مضى، لكنت انتظرت عاماً كاملاً، وهي فترة طويلة جداً، إلا أن المنافسة قد غيرت بشكل جذري من سرعة حصول المستهلكين على خدمات الإنترنت. فمثلاً، أعلنت شركة “الاتصالات السعودية” هذا العام، عن انضمام مليون عميل إلى خدمة “آفاق دي إس إل” التي تقدمها، في حين تؤكد شركة “موبايلي”، وهي ثاني أكبر مشغل سعودي للاتصالات المتنقلة، أن شبكتها تسجل أكبر نسبة أعمال في مجال البيانات المتنقلة في العالم.
وعاش مستخدمو الإنترنت في مايو الفائت تجربةً جديدة في عالم الإنترنت، بإعلان شركة “Go”، الاسم التجاري لشركة “اتحاد عذيب للاتصالات”، عن بدء إطلاق خدمة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت “واي ماكس”.
وحتى “زين”، شركة الاتصالات المتنقلة الثالثة، الحديثة النشأة في السعودية، خاضت المعترك، وأطلقت حزماتها الخاصة للاتصالات المتنقلة بالموجة العريضة “برودباند”.