قال نائب رئيس المؤسسة الاستثمارية الأمريكية العملاقة توم إيليوت خلال زيارته لدبي، إن مصرفه يتوقع أن الناتج المحلي في الأسواق الناشئة، سيشهد نمواً يبلغ 0.9 بالمئة خلال عام 2009، مقارنة بالعام السابق، في الوقت الذي ستنكمش به الاقتصادات في الدول المتقدمة بنسبة 3.4 بالمئة.
وأضاف إيليوت قائلاً: “ترتكز النهضة الاقتصادية الواسعة التي تشهدها اقتصادات البلدان الناشئة إلى أسس راسخة، تشمل نظمها السياسية المستقرة، وتبني سياسات اقتصادية متوائمة مع متطلبات الأسواق، سواء في آسيا أو أمريكا اللاتينية أو أوروبا الشرقية أو منطقة الخليج، الأمر الذي جذب استثمارات أجنبية وعزَّز الصادرات ونمو الإنفاق المحلي”.
وتابع “وعلينا في هذا المقام أن نشير إلى العوامل الديموغرافية التي ساهمت في جعل المعدلات الاقتصادية؛ في الاقتصادات الناشئة والاقتصادات المتقدمة تسير في اتجاهين مختلفين؛ إذ بدأت البلدان المتقدمة تشيخ، فيما يتناقص عدد سكان بعض بلدانها”.
وتشير الأرقام أن دول خليج هي من الأسعد حظاً بين دول العالم، وأنها ستشهد نمواً مقبولاً في ظل الأزمة. وقد توقعت غرفة تجارة وصناعة دبي على لسان أحد المسؤولين فيها، نموَّ الدخل القومي الإماراتي بنسبة تتراوح بين 2 و3 بالمئة.
كما توقع تقرير “كابيتا إنتلجينس” مؤسسة التقدير الائتماني نمو الاقتصاد القَطري بنسبة 9 بالمئة في العام الحالي. وصرح الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة أن الدخل القومي سيزداد بالنسبة نفسها.
كما لم تصرح أية جهة حكومية في المملكة العربية السعودية، عن توقعاتها بشأن نمو الدخل القومي إلا أن بنك “شعاع الاستثماري” توقع نمو بنسبة 0.33 بالمئة.