عادت فكرة تغيير عطلة نهاية الأسبوع من يومي الخميس والجمعة، إلى يومي الجمعة والسبت في المملكة العربية السعودية، إلى مناقشات مجلس الشورى مؤخراً. كما ناقش المجلس مسألة إدارة قانون، يجبر الشركات الخاصة على اتباع نظام العمل لخمسة أيام في الأسبوع بدلاً من ستة.
وقد ذكر د.غازي القصيبي وزير العمل في المملكة، أن الحكومة تشجع القطاع الخاص على إعطاء يومي عطلة للموظفين العاملين لديها. ولكنه ذكر أن الأمر يعود للشركة في تقرير العطلة لموظفيها. كما أضاف، أنه في حال رغبة الشركة تغيير العطلة من يومي الخميس والجمعة، إلى يومي الجمعة والسبت، فكل ما عليها فعله هو إخبار وزارة العمل. وأكد عدم ضرورة طلب أي تصريح.
وتشجع الشركات العالمية هذه الخطوة، لأنها تساهم في تحسين وتسريع المعاملات الدولية، فعطلة نهاية الأسبوع في معظم دول العالم تقع في يومي السبت والأحد، ما يحدّ من إمكانية التعامل بين الشركات في المملكة، والشركات الدولية خلال ثلاثة أيام في الأسبوع فقط. ويذكر أن القطاع المصرفي والمالي، هو الأكثر تأثراً في اختلاف أيام العطلة، بالإضافة إلى سوق المال.
ويذكر أن عدداً كبيراً من الدول المسلمة، قامت باتباع عطلة نهاية الأسبوع يومي الجمعة والسبت، كالإمارات وقطر وعمان وسوريا ومصر. ويعتقد الكثير من الخبراء والاقتصاديين، أن تغيير العطلة ستصبّ في مصلحة الاقتصاد السعودي.