شهد اليومان الأخيران تراجعاً كبيراً في أسعار النفط في الأسواق العالمية، وخصوصاً بعد تقرير البنك الدولي، والذي أظهر تشاؤماً لمستقبل الاقتصاد العالمي في العام الحالي، وعام 2010. وذكرت وكالة أنباء رويترز أن سعر برميل النفط الخام تراجع إلى 66.72 دولاراً من 66.37 دولاراً، بعد أن أغلق يوم الإثنين على 67.50 دولاراً. كما تراجع خام برنت 78 سنتاً إلى 66.20 دولاراً.
وفي حديث إلى كازدار قال غياث غوكنت رئيس البحوث في بنك أبوظبي الوطني، إن عدة أسباب تقف وراء التراجع، بالإضافة إلى توقعات البنك الدولي، من بينها تحسّن سعر صرف الدولار. ورأى غياث أن ما يحصل هو نوع من التصحيح للأسعار، التي كانت قد تجاوزت التوقعات في الفترة الأخيرة، “توقعنا أن يتراوح سعر البرميل في عام 2009 حول 50 دولاراً، كما توقعنا أن يرتفع إلى 60 دولاراً في عام 2010″.
وعن موقف الاقتصادات الخليجية من هذا التراجع، قال غياث: “بالنسبة لمعظم اقتصادات دول التعاون، نحن في الجانب الآمن مادامت الأسعار متجاوزة للأربعين دولاراً للبرميل، وما يزال لدينا هامش كبير من الأمان”. وشرح غياث أن الارتفاع الكبير في الأسعار، قد يضرّ الاقتصاد العالمي في هذه المرحلة الحساسة، وهو الأمر الذي من الممكن أن يؤثر على الاقتصاد في دول الخليج، “أعتقد أن سعر البرميل بين خمسين وستين دولاراً هو السعر المناسب للجميع”.