تكبّدت الفنادق المحيطة بالحرم النبوي الشريف، والتي يبلغ عددها 320 فندقاً، خسائر هائلة تقدّر بحوالي 500 مليون ريال سعودي، منذ بداية موسم العمرة في شهر رمضان، وذلك وفق ما ذكرته صحيفة “الاقتصادية”. وأكّد مالكو هذه الفنادق أن معدّل إشغال الغرف في هذه الفنادق لم يتخطَّ نسبة 15 بالمئة. وقد أبدى هؤلاء قلقهم الشديد من تكبّد خسائر أكبر في موسم الحجّ، بسبب التخوّف من انتشار وباء أنفلونزا الخنازير بين الحجاج.
وقد ذكرت بعض التقارير أن نسبة الحجوزات في مكاتب السفريات المتخصّصة بتنظيم رحلات الحجّ قد تراجعت بنسبة 90 بالمئة، مقارنة مع العام الماضي.
وكانت الفنادق وشركات العمرة في مكة المكرمة منذ حوالي الأسبوعين، قد تقدّمت بطلب مساعدات مالية من وزارة الحجّ، على إثر إلغاء الحجوزات التي شهدتها منذ بداية شهر رمضان. ونقل موقع “آراب نيوز” عن وليد أبو سبعة، رئيس لجنة الفنادق والسياحة في غرفة تجارة مكة قوله، إن نسبة إلغاء الحجوزات بلغت 50 بالمئة، وأن نسبة إشغال الغرف انخفضت إلى 30 بالمئة، مقارنة مع 80 بالمئة في العام الماضي.