هو الرجل الأغنى في الشرق الأوسط والوطن العربي، ويصنّف على أنه من بين أغنى عشرين رجل في العالم. لا تفوت الأمير الوليد بن طلال مناسبة إلا ويكون له فيها موطئ قدم من خلال تبرعاته السخية التي يجود بها، وخصوصاً خارج الوطن العربي، في محاولة منه لتغيير النظرة السلبية إلى الشعوب العربية والإسلامية، وهو ما عبّر عنه في إحدى مؤتمرات اللجنة الأمريكية- العربية ضد التفرقة بالقول: "يجب علينا تعريف الشعبين الأمريكي والأوروبي بتاريخنا وثقافتنا وديننا وقيمنا، وفي نفس الوقت تثقيف شعبنا عن الغرب بطريقة سليمة، وخاصةً جيل الشباب".
40 مليون دولار
قدّم هذا المبلغ لجامعتي هارفارد وجورج تاون الأمريكيتين، وقد صرّحت الأخيرة بأن المبلغ سيضمن توسّعاً في كلية الخدمات الأجنبية
100 ألف دولار
تبرّع بها الوليد بن طلال لصالح المنتخب الغاني بعد تأهّله للدور الثاني بالفوز على جمهورية التشيك في مونديال كأس العالم ألمانيا 2006
70 مليون ريال
تبرّع الأمير الوليد بن طلال بهذا المبلغ لضحايا كارثة الزلزال والمدّ البحري "تسونامي" الذي ضرب دول جنوب شرق آسيا
17 مليون يورو
تبرّع بها للمساهمة في تمويل جناح الفن الإسلامي في متحف اللوفر بهدف إظهار الوجه المشرق للعالم الإسلامي
2,6 مليون دولار
لصالح اللجنة الأمريكية العربية ضد التفرقة، وذلك لشراء مقرّ دائم للجنة في واشنطن لتقوم بعملها في التعريف بالثقافة العربية والدين الإسلامي
مليون دولار
حصل الوليد على ميدالية المواطنة الفخرية لمملكة الأشانتي من قبل ملك قبيلة الأشانتي أوتومفو أوساي دوتو الثاني بعد هذا التبرّع
تعليقات