الموناليزا... ثروة في لوحة
مازالت نجمة لوحة الموناليزا -التي رسمها الإيطالي ليوناردو دافنشي عام 1503- تضج في رفاتها، بسبب الإشاعات التي تطالها كامرأة ملهِمة لرسام، وآخرها ما ادعاه المخترع الفرنسي “باسكال كوت” من أن الموناليزا كان لها حواجب ورموش، فالمسوح التي قام بها عبر 240 ميجابيكسل، وخلال ثلاثة آلاف ساعة، كشفت آثاراً للحاجب الأيسر، زالت بسبب جهود إعادة الترميم.
جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516، وبعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه. استطاع شاب فرنسي في العام 1911 من سرقتها، وبعد عامين، باعها لفنان إيطالي هو ألفريدو جيري، فأبلغ السلطات الإيطالية، التي قبضت على اللص وأودعت اللوحة في متحف بوفير جاليري. ثم سلمتها لفرنسا مع سارقها.
100 مليون دولار
هذا ما اتفق عليه متحف اللوفر كتأمين قبل سرقتها، ولكن عندما ارتفعت قيمتها عام 2006، قرر مدير اللوفر رفع قيمة تأمينها أضعاف ذلك
192 ألف دولار
ثمناً للموناليزا المزدوجة، بيعت في مزاد كريستيز الأول في الشرق الأوسط، وهي لوحة للفنان الأميركي آندي وارهول
5 ملايين يورو
تكلفة التجهيزات التي أجريت على قاعة “الدول” في اللوفر، وتبلغ مساحتها 840 متراً مربعاً، تستضيف لوحة بارتفاع 77 سم، وعرض 53 سم
4 آلاف مارك ألماني
باعها دافينشي بعد أن رفض زوج صاحبة اللوحة استلامها، باعها ليوناردو لملك فرنسا. وبشراء هذه اللوحة صار الملك أكبر جامع للتحف في تاريخ الفن
3000 شخص
تتم مشاهدة الموناليزا عبر طابور عرض يستمر ساعات طويلة، حتى يستطيع الواحد منهم مواجهة اللوحة، من بُعد لا يقل عن 15 متراً
74 مليون نسخة
مبيعات رواية شفرة دافنشي التي كتبها دان براون، وتعود أحداثها لمئتي عام، يوم قام دافنشي بإخفاء أفكاره في أشهر لوحاته ومنها الموناليزا
تعليقات