بعد شيريهان ونيلي ستعود فوازير رمضان إلى الشاشة المصرية بعد غياب 12 عاماً. وستكون هذه المرة من بطولة المغنية اللبنانية هيفاء وهبه. وقد قوبل شرط هيفاء بالحصول على مليون دولار مقابل العمل بالقبول. وقدرت تكلفة البرنامج بتسعة ملايين دولار.
وقالت هيفاء في مقابلة تلفزيونية مؤخرا:ً “اخترنا أن تكون الفوازير مزيجاً من الاستعراض والتمثيل، وتدور حول السينما المصرية منذ الثلاثينيات، وأظهر في ملابس تلك الفترة وما بعدها”، كما أكدت أنها لا تخشى المنافسة مع نيلي و شيريهان: ” لا أخاف المقارنة، فلم يقارن أحد بين نيللي وغيرها، وهو ما حدث مع شريهان، لأن كل واحدة قدمتها بأسلوبها وطريقتها، ولهذا أركز في خصوصية عملي التي تضمن لي التميز، وهو ما يزيد من صعوبة العمل، وأنا أعمل بتركيز كامل، فلا يُعقل أن تعود الفوازير بعد توقف سنوات طويلة ولا تحقق الإبهار المطلوب”.
أثار هذا الخبر جدلاً كبيراً على شبكة الإنترنت. وتسائل الكثيرون: “هل من المناسب أن تقدم فوازير شهر العبادة والصوم هيفاء وهبي!! التي تشكل نموذجاً عن فنانات اليوم المتهمات بالإغراء؟” وقد نشر محرر “مدونة مزيكا” تعليقاً ظريفاً باللهجة المصرية، يلخص هذا التساؤل: “أهم شيء فالموضوع ميعاد العرض قبل الفطار ولا بعد الفطار، سيبك مال6 مليون جنيه اللي راحو، المهم الشعب يتكيف، تخيل كدا تبقى صايم وتيجي هيفا تقولك: تسمحلي أدلعك، ولا بووس الواوا؟!”
قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أ[بدا. الكهف آية مسكينة أنت يا هيفاء
وهبي ، حملوك فوق ما تطيقين، وها أنت تدفعين فاتورة جمالك ورشاقتك، وصباك ثمناً للعابثين وأصحاب الهوى والشيطان،
ولن يلبثوا طويلاً، حتى يملوا منك ويتركوك لوحدك بدون رحمة ولا شفقة فهم كسنارة سمك بدون طعم لا شيء فيها يغري غير
لمعانها، أين سعاد حسني، أين شيرهان، اين نيللي، كلهن يمثلن هيفاء وكلهن وجدن المصير المحتوم للمضي في مثل هذه
الطرقات، أه لو أستطيع أن أخلص هيفاء من براثن هذه الطغمة الفاسدة، صدقوني أن لها ابنة كالملائكة وتنتظر أمها
بفارغ الصبر،، أرجوك يا هيفاء إ، كنت تفرأين هذا التعليق أن تفكري وتعودي لرشدك، فوجهك يحمل كل علامات الطيبة ولا
ينقصك سوى التوكل على الله والالتجاء إليه وسيعوضك، بدل المليون ملايين وإن شاء الله الجنة التي فيها مال عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خظر على قلب بشر.