
سيفتتح أسطورة كرة القدم مارادونا أول مقهى رياضي، يحمل اسمه في إمارة دبي. وسيضم هذا المقهى عدداً من التذكارات من تاريخ مارادونا الكروي، وغيره من أساطير كرة القدم، كبيليه وزيكو ودونغا. وتحدث ابن عم الأسطورة مارادونا إلى موقع “أربيان بيزنس” قائلاً: “سيكرَّس المقهى لكرة القدم، مع شاشات تعرض أهداف كأس العالم، وستعرض قمصان رياضية، وكرات وقفازات حراسة، مهداة من أساطير الكرة كبيليه”. وأكد روميغو مارادونا المراقب الدائم في مجلس الاقتصاد والمجتمع التابع للأمم المتحدة، أن أرباح المقهى ستذهب لمحاربة سوء التغذية في العالم: “إن الدافع وراء هذا المشروع هام جداً، أنا متحمس جداً لأقوم بكل ما أستطيع لمحاربة سوء التغذية، الأمر الذي يتسبب بموت الملايين في العالم سنوياً”.
ويتم التخطيط لهذا المشروع بالتعاون مع سليمان الفهيم، الرجل الذي يقف وراء صفقة شراء أبوظبي لنادي مانشستر سيتي. ولم يتم تحديد موعد لافتتاح المقهى، ومن المتوقع أن يقوم دييغو مارادونا، الذي يعتبره الكثيرون أفضل لاعب بتاريخ كرة القدم، بافتتاح المقهى بنفسه.
:وسوم مارادونا، دبي، بيليه، الفهيم
|
إدارة سمعة العلامات التجارية
جهود كبيرة تبذلها الشركات في بناء علاماتها التجارية التي تعكس روح أعمالها وهويتها، إلا أن هذه المؤسسات تغفل جانباً مهماً، وهو سمعة العلامة التجارية، وكيفية إدارتها، والتصدي لكل ما يهددّها. |
|
الأموال الخليجية وكرة القدم الإنكليزية
بعد شراء أبوظبي لنادي مانشيستر سيتي، أبدى عدد كبير من أثرياء منطقة الخليج اهتمامهم في الاستثمار بأندية كرة القدم الإنكليزية. فهل الهدف من هذا الاستثمار تحقيق المرابح، أم هو الشهرة والتسلية؟ |
|
العلامات التجارية ترصد 50 مليون دولار لمونديال 2010
3.7 مليارات دولار ميزانية كأس العالم 2010 لكرة القدم في جنوب أفريقيا |
|
فيروس الشائعات يصيب جسد العلامات التجارية
(شائعة، تسويق، حقيقة)، بين هذه الكلمات يقف المستهلك محتاراً، عاجزاً عن التفريق بين الخبر والشائعة. العلامات التجارية هي الأخرى في موقف صعب، إذ أنها تقع فريسة هذه الشائعة التي تلحق بها |
|
أسوأ تجارب إقحام العلامات التجارية في الأفلام
قد يكون تمرير المنتجات في الأفلام السينمائية إستراتيجيةً ناجحةً في تقريب هذه المنتجات إلى ذهن المستهلك، إلا أن هذا الأسلوب لا يخلو من المخاطرة ونتائجه ليست مضمونة دائماً |