واهينو في مصر وهذا شئ طبيعي ليش تزعلون يا اخواناالمصريين احنا الخلجيين حافضيين الاعبكم الوسخة بلملي
هنا موسى- القاهرة
أحداث مأساوية، وليلة ليلاء عاشها الفنانون المصريون في السودان عقب مباراة كرة القدم بين منتخبي مصر والجزائر والتي أقيمت على أرض محايدة على إستاد” أم درمان ” في الخرطوم. وفي حديث لكازدار أطلق الفنانون تهديدات واتهامات ثقيلة للجزائر وشعبها كما كشفوا تفاصيل تجربتهم في ذلك اليوم الأسود.
محمد فؤاد: نجوت من الموت بأعجوبة
الفنان محمد فؤاد صرح لكازدار أنّه حتى هذه اللحظة لا يستوعب ما صدر من الجزائريين ضد المشجّعين المصريين العزّل والسيّدات والأطفال، إذ أكّد أنّه بعد خروجه من الاستاد برفقة ابنه والفنان هيثم شاكر استقلّوا الحافلة التي كانت تنقلهم إلى المطار، والتي كانت تقلّ الكثير من المشجّعين من رجال وسيّدات وأطفال، فوجئوا بسيّارات تعجّ بما وصفهم بـ “البلطجية ” الذين يحملون في أيديهم أسلحة بيضاء، والذين ظلّوا يلقون الحجارة عليهم حتى كسروا بعض نوافذ الحافلة. وأضاف فؤاد أنّه نجا من الموت بأعجوبة، إذ مرّ الحجر من أمام وجهه مباشرة وارتطم بالزجاج الأمامي للناقلة، ولكن وحدها العناية الإلهية حمته من الموت، فحاول بعدها الهرب والاختباء في منزل أحد السودانيين، ولكنّ رعباً شديداً كان يتملّكه خوفاً من أن يعلم المشجّعون الجزائريون بمكانه.
وفي ثورة غضب شديدة أكّد فؤاد أنّه يرفض الغناء في الجزائر أو حضور أيّ جزائري لحفلاته الغنائية، وأضاف والدموع تغلبه أنّه لن يتنازل عن حقه وحق ابنه الذي لا يستطيع النوم ويصحو كلّ 10 دقائق مرتعباً.
هيثم شاكر: فوجئنا بقطّاع الطرق يهرعون لقتلنا!
شارك هيثم شاكر زميله محمد فؤاد الرأي مؤكّداً على “وحشية “ما تعرّضوا له على يد المشجّعين الجزائريين في الخرطوم. وأوضح هيثم أنّ كلّ المصريين الذين ذهبوا إلى الخرطوم هم من الفنانين والإعلاميين والمثقّفين، وقد سافروا لتشجيع منتخبهم الوطني حتى بعد هزيمتهم أمام منتخب الجزائر، ووصف شاكر ما حدث بعد المباراة قائلاً: “فوجئنا بعد المباراة بقطّاع طرق ومجرمين يقطعون علينا الطريق بعد انتهاء المباراة، ووجدنا الآلاف منهم يحملون الأسلحة من خناجر وسكاكين ويهرعون خلفنا ليقتلونا وهم يسبّوننا بأقذر الألفاظ”.
إيهاب توفيق: سيدفع المعتدون غالياً ثمن العلم المصري الذي أحرقوه وداسوا عليه
أشار الفنان إيهاب توفيق إلى أنّه لم يصدّق ما حدث له في السودان، إذ وجد نفسه فجأة هو ومن معه في مواجهة مجموعة ممّن وصفهم بالمجرمين والمرتزقة الجزائريين وهم يشهرون الأسلحة في وجوههم، وقد حاول الهرب مع من معه لحماية السيدات والأطفال الذين كانوا معهم، لكنّ المشجّعين الجزائريين ظلّوا يطاردونهم حتى اختبؤوا في منزل أحد السودانيين. وأوضح إيهاب أنّ بعض أصدقائه أكّدوا له أنّ كلّ ما حدث كان مدبّراً، إذ اشترى الجزائريون جميع الأسلحة البيضاء الموجودة في السوق السودانية قبل المباراة بثلاثة أيام، وأضاف إيهاب أنّ مصر لن تترك ما حدث يمّر مرور الكرام وستستعيد حقّ المصريين وسيدفع المعتدون غالياً ثمن العلم المصري الذي أحرقوه وداسوا عليه.
ماجد المصري: تربّص المشجّعون بالأطفال والنساء
تمادى بعض الفنانين المصريين في إعلان غضبهم من دون أن يدركوا أن ذلك من شأنه أن يؤثّر سلباً على العلاقات بين البلدين ومنهم الفنان ماجد المصري الذي أكّد أنّه سيأخذ حقه من الجزائريين مهما حدث، وأنّ الإرهاب الذي تعرّض له في الخرطوم لن يمر مرور الكرام، موضحاً: “تربّص بنا المشجّعون في الظلام ولاحقونا بالأسلحة ونحن عزّل، كما أنّهم تربصوا بالأطفال والنساء”.
الإعلامي طارق علام: أطالب بإغلاق السفارة الجزائرية
أوضح الإعلامي طارق علام أنّه يشعر بأنّه يعيش كابوساً مزعجاً، فما حدث في السودان أمر لا يصدّقه عقل، إذ إنّ الآلاف من المشجّعين الجزائريين خرجوا وهم يحملون السيوف لمطاردة أيّ مصري يرونه، مؤكّداً أنّ الإعلامية ريهام سعيد اضطرت إلى خلع الملابس الحمراء التي كانت ترتديها حتى تهرب من الجزائريين. وطالب علام بإغلاق السفارة الجزائرية وطرد السفير الجزائري في القاهرة متّهماً إياه بإشعال الفتنة بين مصر والجزائر، ومشيراً إلى أنّه سيبدأ مع مجموعة كبيرة من المصريين بتأسيس جمعية لإغلاق السفارة الجزائرية، واستعادة المواطنين المصريين من الجزائر، وطرد السفير الجزائري من مصر.
وائل نور: توعّد المشجّعون بذبح كلّ من يحمل العلم المصري
عبّر الفنان وائل نور عن استيائه الشديد ممّا حدث للمشجّعين المصريين الذين سافروا لمؤازرة المنتخب المصري في السودان، مضيفاً أنّ المشجّعين المصريين بمن فيهم الفنانين والإعلاميين تعرّضوا للإهانة والاعتداء، وأنّه شخصياً عانى لمدة 6 ساعات في مطار السودان. وأبدى نور استغرابه الشديد من تصرّفات المشجّعين الجزائريين، لا سيّما بعد ما رآه من توعّد هؤلاء بذبح كلّ من يحمل العلم المصري في السودان.
إسعاد يونس: سأقاطع جميع المهرجانات والتظاهرات الثقافية الجزائرية
أعلنت مالكة الشركة العربية للإنتاج السينمائي إسعاد يونس عن مقاطعتها لجميع المهرجانات السينمائية والتظاهرات الثقافية الجزائرية احتجاجاً على الأفعال “المشينة” التي قام بها المشجّعون الجزائريون ضد المصريين، لأنّ ما حدث تجاوز لكلّ المبادئ والقواعد والحدود الأخلاقية والإنسانية في ظلّ صمت مهين من المسؤولين والمثقّفين والسينمائيين والإعلاميين الجزائريين.
عمرو دياب: لا يمكن لأيّ مصري أن يفرح قبل ردّ الاعتبار إلى الشعب المصري
قرّر الفنان عمرو دياب تأجيل حفل جامعة المستقبل الذي كان من المقرّر أن يحييه مساء يوم الجمعة 20 نوفمبر، وذلك مراعاة لمشاعر الشعب المصري، إذ رأى دياب أنّه لا يمكن لأيّ مصري أن يفرح أو يحتفل قبل ردّ الاعتبار إلى الشعب المصريّ، والردّ على الإهانة الكبيرة التي وجّهها الجزائريون إلى المصريين.
عمرو واكد: حالة من الكبت السياسي والاجتماعي لدى الشعبين تجلّت في مباراة كرة قدم
قال الفنان عمرو واكد إن “هذا ما يريده أعداؤنا”، وأكد أن حالة من الكبت السياسي والاجتماعي لدى الشعبين تجلّت في مباراة كرة قدم، ولكن يبدو أنّ الكبت لدى الجزائريين كان “زيادة شويّة” فأسفر عن هذه التصرفات، معتبراً أنّ الجمهور من الجانبين وقع ضحيّة الشحن الإعلامي.
ويذكر الجزائريون أنهم لم يُقدموا على ما ذُكر وأنّ الأمر لا يتعدّى كونه تصعيداً إعلامياً من جانب الإعلام المصري، بالرغم ممّا تمّ بثه من لقطات لتلك الحافلات التي كانت تقّل المشجعين المصريين والفيديوهات التي نُشرت على موقع يوتيوب والتي أظهرت حمل بعض من المشجّعين الجزائريين لأسلحة بيضاء، وهو ما نفاه الجانب الجزائري مؤكّداً على أنّ تلك اللقطات قديمة ولا تتعلّق بالمباراة، ما أدّى إلى زيادة التوتّر بين الجانبين.
واهينو في مصر وهذا شئ طبيعي ليش تزعلون يا اخواناالمصريين احنا الخلجيين حافضيين الاعبكم الوسخة بلملي