وفق دراسة صادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي، للربع الأول من العام الحالي، فقد شهدت صناديق الاستثمار ازدياداً بنسبة 14,5 بالمئة مقارنةً بالفترة ذاتها قبل عامين، إلا أن نسبة الانسحاب منها بلغت 22,5 بالمئة.
وأدى انسحاب المستثمرين المتواصل، إلى جانب تراجع أسعار الأصول المستثمر فيها، بسبب الأزمة العالمية، وانهيار أسواق المال الدولية، لفقدان الصناديق لنحو 26,77 مليار ريال، من إجمالي أصولها خلال عام .
وتراجع عدد الصناديق الاستثمارية العاملة في السوق بنهاية الربع الأول، من العام الحالي بنسبة 2,7 بالمئة إلى 253 صندوقاً، مقابل 260 صندوقاً في الربع الأول، 2008 تمثل خروج 7 صناديق خلال عام، في حين ارتفع عددها خلال عامين بنسبة 14,5 بالمئة، حيث دخل إلى السوق 32 صندوقاً جديداً لتضاف إلى الـ 221 صندوقاً، في الربع الأول من عام 2007.
وانخفضت أعداد المشتركين في صناديق الاستثمار خلال عام بنسبة 10,35بالمئة، تمثل انسحاب نحو 42,83 ألف مشترك، لتصل أعدادهم بنهاية مارس الماضي إلى 371,09 ألف مشترك، فيما كانت قبل عام نحو 413,93 ألف مشترك.
أما على صعيد إجمالي الأصول المستثمر فيها، فقد سجلت تراجعاً بنسبة 25,75 بالمئة خلال عام، تمثل انخفاضاً بمقدار 26,77 مليار ريال، حيث تراجع إجمالي أصولها بنهاية الربع الأول 2009 إلى 77,19 مليار ريال، في حين وصل قبل عام إلى 103,97 مليارات ريال.