على الرغم من أن منطقة الخليج هي الأغنى في مصادر الطاقة من نفط وغاز، تنظر حكومات هذه الدول إلى استثمارات من العيار الثقيل في مشاريع الطاقة البديلة، فمن المتوقع أن تنفق الدول الستة حوالي 200 مليار دولار . ومن المتوقع أن تعطي خطوة أبوظبي في استضافة مركز الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، دفعة كبيرة لدول المنطقة في اتجاه الطاقة البديلة الضرورية للمنطقة، بسبب الطلب المتزايد على الطاقة، وضرورة الحفاظ على المصادر الهيدركربونية للأجيال القادمة. بالإضافة طبعاً إلى الأسباب البيئية. ونقلت صحيفة “إماراتس بيزنس” عن وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد آل عطية قوله: “نحن سعداء بقرار اختيار الإمارات كمركز لوكالة الطاقة المتجددة، وسيعطي هذا الأمر دفعة للجهود العربية والخليجية، للعمل في تطوير مصادر الطاقة الطبيعية. وسيكون التركيز على ثلاثة مصادر بديلة في المنطقة، وهي الطاقة النووية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.