قدّرت اللجنة السياحية للحجّ والعُمرة في المدينة المنورة أن تصل الخسائر في موسم الحجّ والعمرة إلى 240 مليون دولار. وقال مروان حفظي نائب رئيس اللجنة السياحية للحج والعمرة في المدينة المنوّرة لصحيفة الشرق الأوسط، إن الخسائر ستوزّع بين ثلاثة أطراف رئيسية وهي مالكو العقارات السكنية والفنادق، وشركات الحجّ والعمرة، وجهات تشغيلية عالمية. كما قال علي جاب الله صاحب أحد الفنادق في المدينة المنورة لنفس لصحيفة: “إن الأزمة التي عصفت بفنادق المدينة لم يحدث لها مثيل منذ سنين طويلة، فقد ألغى العديد من الدول الحجوزات المسبقة للمعتمرين والزوّار، بل تعدّى الأمر إلى إلغاء بعض الدول الرحلات المغادرة إلى السعودية أو القادمة منها، ومنع خروج التأشيرات من السفارات، ومنع الناس من الوصول إلى المطارات، أما تونس فقد ألغت قدوم المعتمرين تماماً، وإيران فعلت الأمر نفسه، وما زال موسم الحجّ تنتظره تخفيضات وخسائر كبيرة وفادحة”. وأضاف: “إن موسم الحجّ وحده يستقطع من السنة التجارية نسبة تتراوح بين الـ50 والـ60 بالمئة، إذ تحقق الفنادق خلالها نسبة 60 بالمئة من نسبة الإشغال السنوية، تباع فيها الفترة بالكامل، فيما يحظى موسم رمضان بنسبة 25 بالمئة.