وفقاً لبنك “أنفستكورب”، سترتفع حصة قطاع السلع الكمالية في الشرق الأوسط، والبالغ حجمها 300 مليار دولار، من 5 بالمئة حالياً وصولاً إلى 10 بالمئة.
وحدّد عظمت توفيق، الرئيس المشارك لوحدة نمو رأس المال بالخليج، التابعة للبنك الاستثماري، العوامل الدافعة بسكان المنطقة من الشبان والثروة النسبية.
واعتبر توفيق السوقين الرئيسيين للنمو المحتمل، وخاصةً للمجوهرات، هما السعودية أكبر اقتصاد في المنطقة، ومصر أكثر الدول العربية سكاناً.
المصدر: رويترز