المصدر رويترز
نشر البنك المركزي السعودي بيانات تشير إلى تراجع صافي الموجودات الأجنبية للمؤسسة، اثنين بالمئة عنه في يناير كانون الثاني، ليصل الى 1.585 تريليون ريال في شهر فبراير. ورغم ارتفاع الموجودات الأجنبية نحو 28 في المئة على أساس سنوي، إلا أنها تظل عند أدنى مستوياتها منذ أغسطس اب 2008.
ويعد هذا التراجع هو الأكبر منذ عامين، وهو نتيجة لمنعكسات الأزمة العالمية على الأسواق.
وقال (جون سفاكياناكيس) كبير الاقتصاديين لدى البنك السعودي البريطاني (ساب): “تراجع الموجودات الأجنبية قد يتفاقم بسبب بعض عمليات البيع لضخ ودائع بالريال في النظام المصرفي المحلي، وبدرجة أقل بسبب خسائر السوق في حيازاتهم من الأسهم .. الخسائر الضخمة الملاحظة في كثير من الصناديق الخليجية الأخرى، غير موجودة في حالة مؤسسة النقد السعودي.”
وقال (سفاكياناكيس): “إن الضربات التي تلقتها الأسواق العالمية الشهر الماضي ربما شجعت المؤسسة على بيع بعض الأصول، بما أن الأسهم الأجنبية تعادل 20 إلى 25 في المئة من حيازاتها.”