أظهر استطلاع رأي أجراه موقع التوظيف “بيت دوت كوم” Bayt.comأن 36 بالمئة من المغتربين في الشرق الأوسط، يرون أن البقاء في بلاد اغترابهم هي أفضل وسيلة للتّعامل مع الأزمة الاقتصادية، على الرغم من أنها تلحق ضرراً بالغاً بالجاليات المغتربة. واعتبر 28 بالمئة من المجيبين أن العودة إلى موطنهم لا بدّ منها، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة. كما قال 21 بالمئة من الذي شملهم الاستطلاع أن البحث عن بلد جديد للاستقرار والعمل، هو أفضل من العودة إلى بلادهم الأم.
كما أظهر استطلاع رأي آخر أجراه الموقع أن الأزمة الاقتصادية كان لها أثر إيجابي على البعض من حيث القدرة على الادخار. فقد أظهرت النتائج أن 69 بالمئة من المشاركين عبّروا عن تحسّنٍ ملحوظٍ في قدرتهم على الادخار، من بينهم 37 بالمئة قالوا إنهم يحتفظون بنسبة أكبر من مداخيلهم من أجل حماية أنفسهم وعائلاتهم، في حال تفاقم الاضطرابات المالية.