أظهر تقرير صادر عن البنك الدولي أن أوروبا ستشعر بتداعيات الأزمة الاقتصادية والعالمية لفترة ستتخطى العام المقبل بكثير، مشيراً إلى أنه سيتخلل تلك الفترة نمواً متباطئاً وارتفاعاً في نسب البطالة .وتوقع الصندوق أن التعافي سيكون بطيئاً وهشّاً، مرجعاً ذلك إلى اعتماد أوروبا على صادراتها لآسيا والولايات المتحدة .
وحذر مدير الإدارة الأوروبية في صندوق النقد الدولي ميريك بيلكا من أن النهوض الأخير لأوضاع التجارة العالمية قد لا يدوم لفترة طويلة، خاصة وأن المستهلك الأمريكي لن يتمكن مطلقاً من العودة لمستويات الإنفاق التي اعتادها قبل الأزمة.