على الرغم من الخسائر الهائلة التي تتعرض لها شركات الطيران حول العالم، مازالت شركة طيران العربية المتخصصة بالطيران المنخفض التكاليف تنجح بتحقيق أرباح في عملياتها، وقد نجحت الشركة بتحقيق نمو في أرباحها حتى في الأشهر الستة الأولى لبداية الأزمة. وقال المختصون حينها إن الشركات المختصة بالطيران المنخض التكاليف استفادت في الفترة الأولى لأن الكثيرين فضلوا الطيران عليها وتوفير بعض النقود خلال الفترة الأولى من الأزمة.
ولكن، وفي الربع الأخير صرحت الشركة أن صافي الأرباح الذي حققته في الربع الثالث من العام الحالي 144 مليون درهم بانخفاض نسبته 9 بالمئة، مقارنة بنحو 158 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2008، وذلك مع استبعاد البنود الاستثنائية. ورأت الشركة أن حركة الركاب تراجعت في هذه الفترة بسبب توقيت موسم شهر رمضان المبارك، والمخاوف المتعلقة بإنفلونزا الخنازير، كما ذكرت أن عواقب استمرار الأزمة المالية العالمية تلعب دوراً في هذا التراجع.
يذكر أن “العربية للطيران” استطاعت خلال سنوات قصيرة أن تصبح أكبر شركة طيران من نوعها في المنطقة، حيث تسافر طائراتها إلى 59 وجهة مختلفة. وكانت الشركة التي تأخذ من مطار إمارة الشارقة قاعدة لها قد بدأت عمليات من قاعدة جديدة في الدار البيضاء. وكانت “العربية للطيران” قد أعلنت مؤخراً عن توقيع اتفاق مشروع مشترك مع مجموعة ترافكو لإطلاق شركة طيران اقتصادي جديدة تتخذ من مصر مقرا لها. ومن المتوقع أن تبدأ عملياتها في أوائل العام 2010.