ستكون إمارة دبي الوجهة الأولى لنظام التشغيل الجديد “ويندوز 7″ من مايكروسوفت، حيث سيتم عرض البرنامج أمام زوار معرض “جيتكس دبي” قبل خمسـة أيام كاملة مـن المـوعـد الرسمي لإطلاقـه عالمياً.
يتضمن “ويندوز 7″ مجموعةً من التحسينات مثل “قائمة الانتقال السريع”، والتي تمكّن المستخدم من الوصول إلى الملفات التي يستخدمها بسرعة وسهولة، بالإضافة إلى إمكانية إضافة الملفات الأخرى التي يريد جعلها في متناوله، وذلك بإضافتها إلى “قائمة الانتقال السريع” كي تصبح ظاهرةً أمامه بشكل دائم.
ومن الإضافات التي قامت بها مايكروسوفت بالنسبة لسطح المكتب، المقارنة بين نافذتين مفتوحتين بسهولة أكبر من ذي قبل من خلال لقطات سريعة. فلا تحتاج إلى تغيير حجم النوافذ المفتوحة يدوياً للمقارنة بينها، فما عليك سوى التقاط إحدى النوافذ وسحبها إلى أحد جانبي الشاشة ليتم عرضها بملء منتصف الشاشة.
ولمشاهدة كافة الأدوات الذكية الموجودة على سطح المكتب، ما عليك سوى تحريك الماوس إلى الزاوية السفلية اليسرى لسطح المكتب، حيث يؤدي ذلك إلى جعل كافة النوافذ المفتوحة شفافةً، مما يجعل سطح المكتب والأدوات الذكية الموجودة عليها مرئيةً في الحال.
أما من ناحية البحث، يستخدم “ويندوز 7″ ميزة “المكتبات” لعرض كافة المحتويات من نفس النوع في مكان واحد، وتتيح العثور على ما تبحث عنه بسهولة عن طريق جمع الأشياء في مكان عرض واحد.
وتتيح تقنية “ديفايس ستيج” المدمجة في “ويندوز 7″ معرفة حالة الجهاز، وتشغيل المهام الشائعة من نافذة واحدة، هذا إلى جانب “مجموعة المشاركة المنزلية” والتي تمكّن من الاتصال بين أجهزة الكمبيوتر الموجودة في منزلك بدون متاعب.
هذا ويتم إعداد مجموعة المشاركة المنزلية تلقائياً عند إضافة جهاز كمبيوتر يعمل بنظام مايكروسوفت الجديد لأول مرة إلى الشبكة المنزلية.
ويأتي نظام “ويندوز 7″ حصيلة تجارب امتدت على مدار عامين، وشملت 300 مليون مستخدم، تنوّعوا بين المستخدمين الأفراد والشركات، وذلك بموجب ميزانية لأبحاث التطوير بلغت قيمتها تسعة مليارات دولار.
ومن الناحية الاقتصادية، ستتراوح قيمة الإصدار الجديد من “ويندوز 7″ بين 119 و319 دولاراً، وذلك بحسب نوعها، كما سيؤدي إنفاق كل دولار على شراء المنتج الجديد إلى ما قيمته 16.8 دولاراً، بحسب دراسة صادرة عن مؤسسة “إنترناشيونال داتا كوربورشن”.
ويخلف “ويندوز 7″ نظام التشغيل السابق “ويندوز فيستا” الذي تعرض لانتقادات لاذعة من وسائل الإعلام والمستخدمين على حد سواء، كما كان حضور المنتج متواضعاً من حيث المبيعات، فحسب شركة “NPD” المتخصصة في أبحاث الأسواق، كانت مبيعات فيستا أقل من تلك التي حققها إكس بي بنسبة 58.9 بالمئة، وبالنسبة للعائدات، تخلف فيستا عن إكس بي بنسبة 32.1 بالمئة.