سامسونايت: الحياة رحلة

تحتفل سامسونايت هذا العام بالذكرى التاسعة والتسعين لتأسيسها، وتبوئها لمكانة مرموقة في صناعة إنتاج حقائب السفر والأمتعة وملحقاتها.

سامسونايت: الحياة رحلة

تعود بدايات إمبراطورية سامسونايت إلى عام 1910، عندما قام جيسي شوايدر بتصنيع حقائب للمسافرين، وأُطلق اسم “سامسون” على المنتجات التي تصنّعها شركة “جيسي شوايدر ترنكر مانفوكتشرينغ كومباني”. وصاحب هذا الاسم حقائب شوايدر حتى عام 1966، عندما سُميت باسم “سامسونايت”.
الرحلة من صناعة حقائب السفر إلى عالم الأحذية والساعات والقمصان هي بلا شك رحلة ممتعة بالنسبة لأي علامة تجارية، فشركة سامسونايت آمنت بضرورة توسيع أعمالها باستحواذها أو تعاونها مع شركات تغطي قطاعات مختلفة من الأعمال أو تساعدها على كسب حصة سوقية أكبر في كل جزئية تتعلق بصناعة السفر.
ومن أبرز عمليات الاستحواذ التي قامت بها سامسونايت طوال تاريخها، توصلها لاتفاقية في عام 1993 تضم بموجبها “أميريكان توريستر”، العلامة التجارية ذات الخبرة العريقة في صناعة الحقائب، والتي أدهشت العالم بإعلانها الأسطوري الشهير في عام 1970، والذي صوّر غوريلا تحاول عبثاً تحطيم حقيبة للسفر من صنعها في إشارة إلى جودة التصنيع ومتانة المكونات.
ووحّدت سامسونايت جهودها في عام 2000 مع عملاق الأزياء، شركة “لاكوست”، بتوقيع إتفاقية شراكة تنال سامسونايت بموجبها ترخيصاً بتسويق منتجات لاكوست الجلدية.
ومع نهاية عام 2006، أعلنت سامسونايت عن شراكة مع “تيمبرلاند” ذات الصيت الذائع في صناعة الأحذية المتينة، تمكّن سامسونايت من تطوير حقائب ومعدات سفر وملحقاتها، موسومة بعلامة تيمبرلاند التجارية.
وفي عام 2007، استحوذت سامسونايت على شركة “لامبيرتسون تروكس”، الشركة المتخصصة بصناعة المنتجات الجلدية عالية الفخامة، الأمر الذي اعتبره البعض خطأً في سياسة سامسونايت، التي كان من الأفضل بالنسبة لها الاستمرار على نهج تقديم منتجات على درجة عالية من الصلابة والموثوقية، بينما تتولى الشركة التي قامت بالاستحواذ عليها مهام تصنيع المنتجات الفخمة، وذلك لأن سامسونايت في هذه الحالة ستسفيد بحصولها على علامتين تجاريتين مختلفتين، وتعزيز قدرتها في استهداف فئتين مختلفتين من المستهلكين.
يعود الفضل في مكانة سامسونايت المرموقة إلى شهرة علاماتها التجارية، منتجاتها المبتكرة، وشبكة التوزيع العالمية، هذا بالإضافة إلى قوة الشركة مالياً، الأمر الذي يجعلها قادرة على الإنفاق في مجال الأبحاث والتطوير والدعاية والإعلان.
عملت سامسونايت في النصف الأول من عام 1900 على تسويق حقائبها المتينة، وذلك بابتكار شعار تسويقي وهو: “قوية بشكل كافٍ كي تقف عليها”، كما اشتهرت بحملاتها الإعلانية في السبعينيات من القرن الماضي، وبشكل خاص تلك ذات الصلة بعلامة “أمريكان تورستر” والتي استحوذت عليها الشركة في عام 1993، وكان شعار الحملات وقتها “حقائب متينة لعالم قاسٍ”.
وطبّقت سامسونايت في إستراتيجتها الإعلانية نمط إشراك المشاهير في الحملات التي تطلقها، فارتبطت صورتها بنخبة من المشاهير والمصممين أمثال “أليكساندر ماك كوين” و”مارك نيوسون”. وفي عام 2005، وقّعت الشركة عقداً مع رجل الأعمال الشهير ريتشارد برانسون لتسويق مجموعة جديدة من حقائبها مقابل 2,5 مليون يورو.
وظهر النجم الفرنسي “جان رينو” بدوره في حملة إعلانية عام 2007 لتسويق مجموعة “Samsonite Graviton”، حيث ظهر الفنان وهو يحمل حقيبة سامسونايت في رحلة بحرية على متن قارب. وفي العام ذاته ، وقع اختيار سامسونايت على الفنانة “كريستينا ريتشي” كي تكون الوجه الإعلاني لعلامة “سامسونايت بلاك ليبل”، بينما ستسوّق الممثلة الأمريكية “كلوي سيفني” مجموعة “ترانك”، التي تنضوي تحت لواء بلاك ليبل.
وظهرت منتجات سامسونايت في أفلام مثل “Die another day”، حيث مُررت صورة حقيبة سامسونايت “Xylem”، عبر جيمس بوند الذي يترجل من طائرة مروحية حاملاً هذه الحقيبة المملوءة بالألماس، كما ظهرت سامسونايت في مسلسل ” Mad Men”، وفيلم “Dumb and Dumber”.
وتلعب رعاية البرامج التلفزيونية دوراً رئيسياً في إستراتيجيات سامسونايت التسويقية، فآخر تجارب العلامة التجارية في هذا الميدان كانت مع شبكة “سي إن إن” في العام الماضي، برعاية برنامج “My City My Life”، والذي يسلّط الضوء على أجمل المدن في العالم بعيون المشاهير، الذين يستعرضون نقاط الجذب في الدول.


  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • description
  • Furl
  • LinkaGoGo
  • MisterWong
  • MySpace
  • Simpy
  • Socialogs
  • StumbleUpon
  • TwitThis
  • Yahoo! Buzz
قيم المقال
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (0 votes)
Loading ... Loading ...
نشرت في تاريخ الْخَمِيس, ديسمبر ٢٤ام, ٢٠٠٩

تصنيفات شركات عالمية.
بإمكانك متابعة هذه المقالة عبر ملخصات آر اس اسRSS 2.0
*الإسم
*البريد الإلكتروني
عنوان البريد الألكتروني لن يظهر لبقية القراء
*العنوان
*التعليق
ارسل لي تنبيهات على بريدي الألكتروني حول اي رد على تعليقي 
 
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * اجبارية