أظهرت دراسة أعدها اثنان من اقتصاديي جامعة كاليفورنيا أن الخسائر التي ستتعرض لها الشركات الراعية لتايغر وودز قد تصل إلى 12 مليار دولار بعد الفضائح الجنسية التي أحاطت بأهم لاعب غولف في العالم، والتي تضمنت خيانته لزوجته مع عدد من النساء. وجاء في البيان الذي نقلته رويترز “نقدر أن أصحاب الحصص في الشركات الراعية لتايغر وودز قد تكبدت خسائر تتراوح بين 5 و12 مليار دولار منذ حادث السيارة التي تعرض له وودز.” وأكد البيان أن الملايين من أصحاب الحصص تأثروا بهذه الخسائر.
وقد قامت الدراسة بتقييم أداء أسهم هذه الشركات أو الشركات الأم للعلامات التجارية الراعية لنجم الغولف في الأيام الثلاثة عشر بعد انتشار أخبار الفضيحة في الإعلام. وقد تمت المقارنة بين أسهم هذه مع الشركات المنافسة لها., كما تم تحليل أداء هذه الأسهم خلال السنوات الأربع الأخيرة. وقد توصلت الدراسة إلى أن قيمة هذه الشركات مجتمعة خسرت 2.3 بالمئة من قيمتها السوقية خلال تلك الفترة أي ما يعادل 12 مليار دولار. ومن بين هذه الشركات شركة نايكي، وشركة أكوريت، وأي تي أند تي وجيلت، وغيرها.
وتبيين هذ الدراسة مدى الخطورة التي تعرض الشركات نفسها لها عندما تعتمد على شخص لتسويق لمنتجاتها. فعلى الرغم من أن هذه الشركات حققت مكاسب كبيرة اعتماداً على وودز ذي الشعبية الهائلة حول العالم، كلفت فضائح في حياته الخاصة هذه الشركة المليارات. ويغطي هذا الرقم الهائل الخسائر قي سوق الأسهم فقط ولا يشمل الخسائر التي قد تسجل في مبيعات هذه الشركات. فلقد تحول تايغر وودز خلال أيام من صورة تمثل الرجل الكامل الذي يتحلى بمواصفات أرادت جميع شركات أن تقارن بها إلى مثال للرجل الخائن. وتأمل هذه الشركات أن لا تظهر هذه الصورة القبيحة في مخيلة المستهلكين عندما يرون منتجاتهم في المتاجر.