تنحدر عائلة سيارات “هامر” Hummerمن سيارات عسكرية أمريكية، صنعت بهدف نقل الجنود. وقد شهدت هذه السيارات اهتماماً كبيراً، وحققت مبيعات ممتازة بعد دخولها سوق السيارات المدنية في الولايات المتحدة والعالم. لكن في العام الماضي تراجعت المبيعات، وبدأت هذه العلامة التجارية في المعاناة. وأثرت كل من الأزمة المالية والحملات البيئية ضد هذه السيارة، بسبب استهلاكها الكبيرللوقود، ما أدى إلى انخفاض مبيعات السيارة. ذلك بالإضافة إلى ارتفاع سعر الوقود في العام الماضي، ما دفع الكثيرين إلى الابتعاد عن السيارات عالية المصروف كالهامر.
إذا تم ترك “هامر” Hummer لتموت. ستكون أول علامة تجارية معروفة للسيارات مندثرة من أثر تداعيات الأزمة المالية، وقد قالت الشركة الأم: “إنها ما زالت في صدد محادثات لمحاولة بيعها. وأن هناك مشترياً صينياً محتملاً”.
وعلى شركتي شركة “جنرال موتورز”General Motors، و “كرايزلر” Chrysler تقديم خطط إعادة هيكلة للحكومة الأمريكية الفدرالية، لتبرير الديون الحكومية التي أعطيت للشركتين لإنقاذها من الإفلاس.
هذا وقد أعطى الرئيس الأمريكي باراك أوباما مهلة صارمة للشركتين من أجل إعادة الهيكلة، وذلك قبل حصولهما على مساعدة مادية إضافية. وستحصل جنرال موتورز على مهلة مدتها 60 يوماً، وكرايسلر مدة 30 يوما لتقديم خطط جديدة للتعافي.
وقد طالب البيتُ الأبيض رئيس شركة “جنرال موتورز”General Motors ريك واغنور، بمغادرة منصبه فوراً. إلا أن الأخير سيطالب البيت الأبيض بشيك بعشرين مليون دولار كتعويض.