الأزمة تعصف بأكبر شركة سيارات في العالم، والتي لم تعرف الخسارة منذ أربعين عاماً
استطاعت تويوتا في الأعوام القليلة الماضية أن تتوسع بشكل كبير، وتسلب شركة جنرال موتورز عرشها، لتصبح أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم. وتعد الشركة من أنجح الشركات على مدى التاريخ، إذ لم تسجل خسائر منذ أربعين عاماً، ولم تؤثر بها أية أزمة مالية سابقة. إلا أن لأزمتنا الحالية رأي آخر، ويبدو أنها لن تترك أحداً من شرها، ولا حتى تويتا، فقد سجلت الشركة خسائر في عامها المالي الذي انتهى في شهر مارس الماضي، بلغت 437 مليار ين ياباني (4.4 مليار دولار)، مقارنة مع أرباح بلغت 1.72 ترليون ين ياباني.
وصرحت الشركة أن السبب في هذه الخسائر هو الانهيار الكبير في مبيعات السيارات في أمريكا وأوربا، بالإضافة إلى ارتفاع الين وأسعار المواد. فانخفض عدد السيارات التي باعتها الشركة في العالم من 7.57 مليون سيارة، إلى 1.34 مليون في العام السابق.
أما بالنسبة للمستقبل فإن الشركة غير متفائلة، وقال رئيسها كاتسواكي وتاناده: “يبدو أن الأسواق المالية في الولايات المتحدة وأوربا والاقتصاد العالمي، سيستغرق وقتاً طويلاً ليتعافى”، وتوقعت الشركة خسائر مالية أكبر خلال العام الجاري، قد تصل إلى 550 مليار ين (5.5 مليار دولار).