استثمرت المملكة العربية السعودية مبالغ هائلة في تطوير جامعاتها، وبمقدمتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والتي كلف بناؤها مبلغاً وصل إلى 10 مليارات دولار، ومن المتوقع أن تصبح أحد أهم جامعات التقنية في العالم. كما نجحت جامعتان سعوديتان باحتلال المركز الأول والثاني بين أفضل الجامعات العربية، وذلك وفق الدراسة التي أعدها موقع “كيو إس” المتخصّص بتصنيف الجامعات، فحلّت جامعة الملك سعود في المرتبة 247 عالمياً والأولى عربياً، فيما حلّت جامعة الملك فهد بالمرتبة 266 عالمياً والثانية عربياً.
ويرى بعض المحللين أن المملكة تسجل نجاحاً كبيراً بالنسبة للجامعات إلا أن ذلك جاء على حساب التعليم في المراحل الأساسية، وقد تكون المملكة قد أجابت على هذه الانتقادات من خلال إعلانها تخصيص 20 مليار ريال في بناء 3200 مدرسة جديدة ستستقبل 1.7 مليون طالب وطالبة. وأكدت وزارة التعليم أن هذه المدارس ستبنى على المعايير العالمية. وأكد عبدالله ستي نائب عميد كلية المجتمع بجدة في لقاء مع صحيفة “آراب نيوز” أن البناء الحديث للمدارس هو عنصر هام جداً في التعليم، وأن هذه المدارس الجديدة ستؤمن للطلاب والمدرسين فرصة الوصول إلى أفضل المعايير من خلال استخدام الوسائل التعليمية الحديثة.
اسكتت كل من يقول ان العلم في المملكه فاشل وبدائي . اما بعد شكر خاص لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله اطال
الله في عمره وجعله ذخر للعلم وبعد: في الحقيقه لم يكن هذا الخبر بفتتاح الجامعه مفاجئ لأحد لانه هذا ما
تعودناه من الحكومه السعوديه الفاضله وفي النهايه لا يسعني القول ألا ان اقول ,ادام الله المملكه وحكامها بخير
وادمهم جناح للعرب يستضلون بضلهم ويحتمون ويفخرون بهم