مجموعة الدبَّاغ لتكنولوجيا المعلومات الناشرة لمجلة فوربس العربية، وهي إحدى شركات مجموعة الدباغ السعودية، ستغلق أبوابها، وذلك بسبب تأثّرها بتداعيات الأزمة الاقتصادية التي أصابت قطاع الإعلام. وقال رميز محي الدين مدير عام الشركة في دبي لمجلة “كوميونيكيت”: “إن الشركة ستغلق قريباً جداً، وسيتسبب ذلك بخسارة حوالي أربعين وظيفة”. وأكد محي الدين أن للأزمة الاقتصادية تأثيراً في هذا القرار، إلا أن السبب الرئيسي يعود إلى توجّهات المجموعة الأم.
وقد قررت مجموعة الدباغ التي تمتلك رأس مال يبلغ مليار دولار، ولديها أعمال في قطاعات الطعام والزراعة والعقارات والاتصالات، إلغاء قسم النشر من المجموعة. وأكد الدبَّاغ أن موظفي الشركة البالغ عددهم 35 في دبي وخمسة في السعودية، سيخسرون وظائفهم نتيجة لذلك، إلا أنه أكّد أنهم سيتركون عملهم بظروف جيدة: “سيُعوَّض الموظفون وسيُعطَون جميع حقوقهم المستحَقّة. وتعِدّ المجموعة حالياً هذا التعويض”. وذكرت صحيفة الرؤية الاقتصادية، التي تصدر في أبوظبي، أن مصادر داخلية في الشركة أكدت أن الموظفين قد تلقِّوا وعداً بصرف مستحقاتهم، بما في ذلك دفع مرتباتهم لثلاثة شهور.
وسيواجه مصير الإغلاق جميعُ المجلات التي تنشرها الشركة، ومن بينها مجلة “بي سي ماجازين”، المختصة بالتكنولوجيا، والتي تصدر باللغتين العربية والإنكليزية.